17 مكا : من مجموع أبي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان إذا أفطر قال : اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا ذهب الظمأ وابتلت العروق ، وبقي الاجر.
قال : وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا أكل عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الابرار.
وقال : دعوة الصائم تستجاب عند إفطاره.
فقد جاءت الرواية أن النبي صلىاللهعليهوآله كان يفط على التمر ، وكان إذا وجد السكر أفطر عليه.
عن الصادق عليهالسلام أن النبي صلىاللهعليهوآله كان يفطر على الحلو ، فاذا لم يجد يفطر على الماء الفاتر ، وكان يقول : إنه ينقي الكبد والمعدة ، ويطيب النكهة والفم ويقوي الاضراس والحدق ، ويحدد الناظر ، ويغسل الذنوب غسلا ، ويسكن العروق الهائجة ، والمرة الغالبة ، ويقطع البلغم ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع (1).
وكان صلىاللهعليهوآله إذا كان صائما يفطر على الرطب في زمانه (2).
أنس بن مالك : كانت لرسول الله صلىاللهعليهوآله شربة يفطر عليها ، وشربة للسحرو ربما كانت واحدة ، وربما كانت لبنا ، وربما كانت الشربة خبزا يماث (3).
__________________
(1) مكارم الاخلاق ص 28 و 27.
(2) مكارم الاخلاق ص 29.
(3) مكارم الاخلاق ص 33.




