مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 393

15 شى : عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام في قوله : « وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر » قال : بعشر ذي الحجة ناقصة حتى انتهى إلى شعبان فقال : ناقص لايتم (1).

16 شى : عن أبي خالد الواسطي قال : أتيت أبا جعفر عليه‌السلام يوم شك فيه من رمضان فاذا مائدة موضوعة وهو يأكل ، ونحن نريد أن نسأله ، فقال : ادنوا! الغداة! إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب يرونه فلا تصوموا.

ثم قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أميرالمؤمنين أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لما ثقل في مرضه قال : أيها الناس إن السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ، ثم قال بيده : رجب مفرد ، وذو القعدة وذوالحجة والمحرم ثلاث متواليات ، ألا وهذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته فاذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين ، وصوموا الواحد والثلاثين ، وقال بيده : الواحد والاثنين والثلاثة ، ثم ثنى إبهامه ثم قال : أيها الناس شهر كذى وشهر كذى (2) وقال علي عليه‌السلام : صمنا مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله تسعا وعشرين ولم نقضه و رآه تماما (3).

17 دعائم الاسلام : عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : لاتصام الفريضة إلا باعتقاد ونية ، ومن صام على شك فقد عصى.

وعن أبي جعفرمحمد بن على عليه‌السلام أنه قال : لان افطر يوما من رمضان أحب إلى من أن أصوم يوما من شعبان أزيده في رمضان.

__________________

(1) تفسير العياشى ج 2 ص 25 ، في آية الاعراف 142 ، ولعل فيه سقطا ويشبه أن يكون هكذا كما في سائر الروايات : فذو القعدة تامة وذوالحجة ناقصة ثم الشهور على مثل ذلك شهر تام وشهر ناقص ، وشعبان لايتم أبدا :

(2) قد يستدل بقول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله « شهر كذا وشهر كذا » على أن الشهر قد يكون ناقصا وقد يكون تاما. وليس به ، فلعله صلى‌الله‌عليه‌وآله أراد أن الشهور على الترتيب هكذا ( وهو الظاهر ) شهر كذا يعنى تام ثلاثون يوما وشهر كذا يعنى ناقص تسعة وعشرون يوما.

(3) تفسير العياشى ج 2 ص 88.

الصفحة 301 من 393