مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 274 من 393

14 ن : جعفر بن نعيم بن شاذان ، عن عمه محمد ، عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه‌السلام يحدث ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم‌السلام أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله احتجم وهو صائم محرم.

قال الصدوق رحمه الله : ليس هذا الخبر بخلاف الخبر الذي روي عنه عليه‌السلام أنه قال : « أفطر الحاجم والمحجوم » لان الحجامة مما أمر به عليه‌السلام وسنة واستعمله ، فمعنى قوله عليه‌السلام : « أفطر الحاجم والمحجوم » هو أنهما دخلا بذلك في سنتي وفطرتي (1).

15 ع : ابن المتوكل عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن داود بن إسحاق ، عن محمد بن الفيض ، عن ابن رئاب قال : سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام ينهى عن النرجس للصائم ، فقلت : جعلت فداك فلم؟ قال : لانه ريحان الاعاجم.

وذكر محمد بن يعقوب ، عن بعض أصحابنا أن الاعاجم كانت تشمه إذا صاموا ويقولون : إنه يمسك من الجوع (2).

16 ع : بهذا الاسناد ، عن البرقي ، عن عبدالله بن الفضل ، عن الحسن ابن راشد قال : كان أبوعبدالله عليه‌السلام إذا صام لايشم الريحان ، فسألته عن ذلك فقال : أكره أن أخلط صومي بلذة (3).

17 ع : بهذا الاسناد ، عن البرقي ، عن بعض أصحابنا بلغ به حريز قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام عن المحرم يشم الريحان؟ قال : لا ، قلت : فالصائم؟ قال : لا ، قلت له : يشم الصائم الغالية والدخنة (4)؟ قال : نعم.

قلت : كيف حل له؟ يشم الطيب ولا يشم الريحان؟ قال : لان الطيب

__________________

(1) عيون الاخبارج 2 ص 17.

(2) علل الشرايع ج 2 ص 71 وتراه في الكافى ج 4 ص 112 و 113.

(3) علل الشرايع ج 2 ص 71.

(4) الغالية : ضرب من الطيب تركب من مسك وزعفران وعنبر وكافور وامثال ذلك مع دهن البان ، والدخنة : ذريرة تدخن بها البيوت وهى نوع طيب.

الصفحة 274 من 393