مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 240 من 393

قالوا : قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد ، فيقول أبناؤنا ، وإنما هما ابن واحد.

قال : فقال أبوجعفر عليه‌السلام : والله يا أبا الجارود لا عطينكاها من كتاب الله مسمى لصلب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لايردها إلا كافر ، قال : قلت : جعلت فداك وأين؟ قال : حيث قال الله عزوجل « حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم » إلي أن ينتهي إلى قوله « وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم » (1) فاسألهم يا أبا الجارود هل حل لرسول الله نكاح حليلتهما؟ فان قالوا : نعم فكذبوا والله وفجروا ، وإن قالوا : لا ، فهما والله ابناه لصلبه ، وما حرمها عليه إلا الصلب (2).

ج : عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه‌السلام مثله (3).

4 ج (4) ن : هاني بن محمد بن محمود ، عن أبيه رفعه إلى موسى بن جعفر عليه‌السلام قال : دخلت على الرشيد فقال لي : لم جوز تم للعامة والخاصة أن ينسبوكم إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ويقولون لكم : يا بني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأنتم بنو علي عليه‌السلام وإنما ينسب المرء إلى أبيه ، وفاطمة إنما هي وعاء والنبي جدكم من قبل امكم؟

فقلت : يا أمير المؤمنين لو أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه؟ فقال : سبحان الله ولم لا احبيبه بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك ، فقلت : لكنه عليه‌السلام لا يخطب إلى ولا ازوجه فقال : ولم؟ فقلت : لانه ولدني ولم يلدك فقال : أحسنت يا موسى.

ثم قال : كيف قلتم إنا ذرية النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله والنبي لم يعقب وإنما العقب للذكر لا للانثى أنتم ولد الابنة ، ولا يكون لها عقب؟ فقلت : أسأله (5) بحق

__________________

(1) النساء : 23.

(4) تفسير القمى ص 196 و 197.

(3) الاحتجاج : 176 و 177.

(2) الاحتجاج : 212 و 213 في حديث طويل.

(5) في الاحتجاج : أسألك بحق القرابة والقبر ومن فيه الا أعفيتنى ، وما في المتن

الصفحة 240 من 393