مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 393

هؤلاء لم تبق لاصحابك شئ وخاف أن يقسم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الغنائم وأسلاب القتلى بين من قاتل ، ولايعطي من تخلف على خيمة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله شيئا.

فاختلفوا فيما بينهم حتى سألوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقالوا : لمن هذه الغنائم؟ فأنزل الله « يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول » فرجع الناس وليس لهم في الغنيمة شئ ثم أنزل الله بعد ذلك « واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل » فقسمه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بينهم.

فقال سعدبن أبي وقاص : يا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أتعطي فارس القوم الذي يحميهم مثل ما تعطي الضعيف؟ فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : ثكلتك امك وهل تنصرون إلا بضعفائكم قال : فلم يخمس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ببذر وقسمه بين أصحابه ثم أستقبل يأخذ الخمس بعد بدر ، ونزل قوله : « يسئونك عن الانفال » بعد انقضاء حرب بدر (1).

20 ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص ابن البختري ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إن جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه : الفرات ، ودجلة ، ونيل مصر ، ومهران ، ونهر بلخ ، فما سقت أو سقي منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا (2).

__________________

(1) تفسير القمى : 235 236.

(2) الخصال ج 1 ص 140 ، وقد أخرجه المؤلف العلامة في ج 60 ص 43 وبعده بيان راجعه ان شئت.

الصفحة 214 من 393