مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 200 من 393

أبي عبدالله عليه‌السلام أنه سأله عن قول الله عزوجل « واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل » قال : أما خمس الله عزوجل فللرسول يضعه حيث يشاء ، وأما خمس الرسول فلا قاربه وخمس ذوي القربى فهم أقرباؤه ، واليتامى يتامى أهل بيته ، فجعل هذه الاربعة الاسهم فيهم ، وأما المساكين وأبناء السبيل فقد علمت أنا لانا نأكل الصدقة ، ولاتحل لنا ، فهي للمساكين وأبناء السبيل (1).

9 شى : عن أبي جعفر الاحول قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : ما تقول قريش في الخمس؟ قال : قلت : تزعم أنه لها قال : ما أنصفونا والله ، لو كان مباهلة ليباهلن بنا ، ولئن كان مبارزة ليبارزن بنا ، ثم نكون وهم على سواء (2).

10 شى : عن الاحول ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قلت له شيئا مما أنكرته الناس فقال : قل لهم إن قريشا قالوا : نحن اولوا القربى الذين هم لهم الغنيمة فقل لهم : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته وعند المباهلة جاء بعلى والحسن والحسين وفاطمة عليهم‌السلام أفيكون لهم المر ولهم الحلو؟ (3).

11 شى : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعته أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس لمن هو؟ فكتب إليه : أما الخمس فانا نزعم أنه لنا ، ويزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا (4).

12 شى : عن زرارة ومحمد بن مسلم وأبي بصيرأنهم قالوا له : ماحق الامام في أموال الناس؟ قال : الفئ والانفال والخمس ، وكل ما دخل منه فيئ أو أنفال أو خمس أو غنيمة فان لهم خمسه فان الله يقول : « واعلموا أن ما غنمتم من شئ

__________________

(1) الخصال ج 1 ص 157.

(2) تفسير العياشى ج 1 ص 176.

(3) تفسير العياشى ج 1 ص 177.

(4) تفسير العياشى ج 2 ص 61.

الصفحة 200 من 393