مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 96 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 393

أهلها (1).

وقال عليه‌السلام : العفاف زينة الفقر والشكر زينة الغنا (2).

وقال عليه‌السلام : وجهك ماء جامد يقطره السؤال ، فانظر عند من تقطره (3).

37 عدة الداعى : قال الصادق عليه‌السلام : من سأل من غير فقر فانما يأكل الخمر.

وقال الباقر عليه‌السلام : أقسم بالله وهو حق مافتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر.

وقال سيد العابدين عليه‌السلام : ضمنت على ربي أن لايسأل أحد أحدا من غير حاجة ، إلا اضطرته حاجة بالمسألة يوما إلى أن يسال من حاجة.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يوما لاصحابه : ألا تبايعوني؟ فقالوا : قد بايعناك يا رسول الله ، قال : تبايعوني على أن لاتسألوا الناس شيئا ، فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ولايقول لاحد : ناولنيها.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : لو أن أحدكم يأخذ حبلا فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بهاوجهه خير له من أن يسأل.

وقال الصادق عليه‌السلام : شيعتنا من لايسأل الناس شيئا ولومات جوعا.

وقال الباقر عليه‌السلام : طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة ، ومذهبة للحياء واليأس مما في أيدي الناس عز المؤمنين والطمع هوالفقر الحاضر.

وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : من استغنى أغناه الله ، ومن استعف أعفه الله ، ومن سأل أعطاه الله ، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لايسد أدناها شئ.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا تقطعوا على السائل مسئلته فلولا أن المساكين يكذبون

__________________

(1) نهج البلاغه تحت الرقم 66 من قسم الحكم.

(2) نهج البلاغه تحت الرقم 68 و 340 من قسم الحكم.

(3) نهج البلاغه تحت الرقم 346 من قسم الحكم.

الصفحة 158 من 393