مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 89 من 481

ومثله : يقرأ على الماء ثلاث مرَّات ، ويغسل به الوجه « فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ، وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ إلى قوله : يُبْصِرُونَ » (1) .

ومثله « وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ » إلى آخر السّورة (2) .

للشبكور : عن أبي يوسف المعصّب قال : قلت لأبي الحسن الأوَّل عليه‌السلام أشكو إليك ما أجد في بصري ، وقد صرت شبكوراً فان رأيت أن تعلّمني شيئاً قال : اكتب هذه الاٰية « اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ » (3) الاٰية ثلاث مرّات في جام ثمَّ أغسله وصيّره في قارورة واكتحل به ، قال : وما اكتحلت إلّا أقلَّ من مائة ميل حتّى رجع بصري أصحَّ ما كان أو قال : ما كنت (4) .

لوجع العين : تأخذ قطناً وتبلّه وتضعه على العين ، وتقول « عين الشمس في لجّة البحر يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم » (5) .

اُخرى : سليمان بن عيسى قال : دخلت أبي عبد الله عليه‌السلام فرأيت به الرَّمد شيئاً فاحشاً فاغتممت وخرجت ثمَّ دخلت عليه من الغد ، فاذا لا قَلبة بعينه (6) فقلت : جعلت فداك خرجت من عندك الأمس وبك من الرَّمد ما غمّني ، ودخلت عليك اليوم فلم أر شيئاً أعالجته بشيء ؟ قال : عوَّذتها بعوذة عندي ، قلت : أخبرني بها فكتب « أعوذ بعزَّة الله ، أعوذ بقوَّة الله ، أعوذ بقدرة الله ، أعوذ بعظمة الله ، أعوذ بجلال الله ، أعوذ ببهاء الله ، أعوذ بجمع الله ، أعوذ برسول الله ، صلّى الله عليه وآله على ما أحذر وأخاف على عيني ، وأجده من وجع عيني ، اللهمَّ ربَّ الطيّبين أذهب ذلك عنّي بحولك وقوَّتك (7) .

فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ، فنظر نظرة في النجوم فقال إنّي سقيم ______________________

(1) يس : 66 ، وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ .

(2) وهي : وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ، راجع مكارم الاخلاق ص 430 .

(3) النور : 35 .

(4) مكارم الاخلاق ص 431 .

(5) مكارم الاخلاق ص 465 .

(6) في الاصل : لا بلية ، وهو تصحيف .

(7) الظاهر تمام العوذة ههنا ، كما عرفت من السرائر وطب الائمة ، فما بعده عوذة اخرى .

الصفحة 89 من 481