مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 481

عليه فاذا لا رمد بعينه ، ولا به قلبة (1) فقلنا : جعلنا فداك هل عالجت عينيك بشيء ؟ فقال : نعم بما هو من العلاج ، فقلنا : ما هو ؟ فقال : عوذة فكتبناها وهي « أعوذ بعزّة الله ، وأعوذ بقوَّة الله ، وأعوذ بقدرة الله ، وأعوذ بنور الله ، وأعوذ بعظمة الله ، وأعوذ بجلال الله ، وأعوذ بجمال الله ، وأعوذ ببهاء الله ، وأعوذ بجمع الله » قلنا : وما جمع الله ؟ قال : بكلِّ الله وأعوذ بعفو الله ، وأعوذ بغفران الله ، وأعوذ برسول الله ، وأعوذ بالأئمّة وسمّى واحداً واحداً ثمَّ قال : على ما نشاء من شرِّ ما أجد اللّهمَّ ربَّ المطيعين » (2) .

7 قب : سمع ضرير دعاء أمير المؤمنين عليه‌السلام « اللهمَّ إنّي أسئلك يا ربَّ الأرواح الفانية ، وربَّ الأجساد البالية ، أسئلك بطاعة الأرواح الراجعة إلى أجسادها ، وبطاعة الأجساد الملتئمة إلى أعضائها ، وبانشقاق القبور عن أهلها وبدعوتك الصادقة فيهم ، وأخذك بالحقِّ بينهم ، إذا برز الخلائق ينتظرون قضاءك ويرون سلطانك ، ويخافون بطشك ، ويرجون رحمتك ، يوم لا يغني مولىً عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلّا من رحم الله إنّه هو العزيز الرحيم ، أسئلك يا رحمن أن تجعل النّور في بصري ، واليقين في قلبي ، وذكرك باللّيل والنهار على لساني ، أبداً ما أبقيتني إنّك على كلِّ شيء قدير » قال : فسمعها الأعمى وحفظها ورجع إلى بيته الّذي يأويه ، فتطهّر للصلاة وصلّى ، ثمَّ دعا بها ، فلمّا بلغ إلى قوله « أن تجعل النور في بصري » ارتدَّ الأعمى بصيراً باذن الله (3) .

8 مكا : لوجع العين : عن أمير المؤمنين عليه‌السلام قال : إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ عليها آية الكرسيّ وفي قلبه أنّه يبرأ ويعافى ، فانّه يعافى إنشاء الله .

وقيل : من كان يقول في كلِّ يوم « فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا » يسلم عينه من الاٰفات .

نظر النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله إلى سلمان وهو أرمد ، قال : لا تأكل التمر ولا تنم على جانبك الأيسر .

______________________

(1) القلبة بالضم : الحمرة ، وبالفتح : الداء والعيب .

(2) مستطرفات السرائر : 469 .

(3) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 287 ، وتراه في مكارم الاخلاق ص 451 كما سيأتى .

الصفحة 88 من 481