مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 77 من 481

اللّهمَّ إنّي أعوذ بك أن أتّكل على ما لا حمد لي فيه ، أو آمن (1) ما لا عذر لي فيه (2) .

3 مكا : للّوى : يقرأ على الدُّهن وينضج على بطنه ويتدهّن به « بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ففتحنا أبواب السّماء بماء منهمر ، وفجّرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمر قد قدر ، وحملناه على ذات ألواح ودسر . ففتحنا عليهم أبواب كلَّ شيء باسم فلان بن فلان « أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا » الاٰية (3) .

للّوى : عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : يكتب للّوى « بسم الله ، المتعلّمون الّذين لا يعلمون ، والّذين يعلمون قاعدون فوق علّيّين ، يأكلون نوراً طريّاً ، يسألون صاحبهم من النور العلويّ كذلك يشفي فلان بن فلانة « أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا » الاٰية يرقى سبع مرّات على ماء ثمَّ يصبُّ عليه دهن فاذا التزق الدُّهن دلكته وسقيته صاحب اللّوى إنشاء الله تعالى .

ومثله : عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : يقرأ عليه : « إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ إلى قوله وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ » مرَّة واحدة « إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ » الاٰية (4) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ (5) .

ومثله عنهم عليهم‌السلام يرقى على ماء بلا دهن ، ثمَّ يسقى صاحب اللّوى ، ثمَّ تمرُّ بيدك على بطنه ثلاث مرّات وتقول : « يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ، أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ، فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ ، وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا ، كذلك اخرج اللّوى باذن الله عزَّ وجلَّ (6) .

______________________

(1) في المصدر : « أو أقع فيما » .

(2) مكارم الاخلاق ص 469 .

(3) مكارم الاخلاق ص 439 ، والاية في سورة الانبياء : 31 .

(4) آل عمران : 35 .

(5 6) مكارم الاخلاق ص 439 .

الصفحة 77 من 481