عضدها خدر (1) أحياناً حتّى تسقط ، فقال : انظر إلى ابنتك فغذِّها أيّام الحيض بالشبت المطبوخ (2) والعسل ثلاثة أيّام .
قال : وتقرأ على الفالج والقولنج والخامِّ والأبردة (3) والرِّيح من كلِّ وجع : اُمَّ القرآن ، وقل هو الله أحد ، والمعوَّذتين ، ثمَّ تكتب بعد ذلك « أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزَّته الّتي [ لا ترام ، وقدرته الّتي ] لا يمتنع منها شيء ، من شرّ هذا الوجع ، ومن شرِّ ما فيه ، ومن شرِّ ما أجد منه ، يكتب هذا في كتف أو لوح ويغسله بماء السّماء ويشربه على الرِّيق عند منامه ، يبرأ إنشاء الله تعالى (4) .
68
( باب )
« ( الدعاء للحصاة والفالج أيضاً ) »
1 مكا : عن الصّادق عليهالسلام تقول حين يصلّي صلاة اللّيل وأنت ساجد : « اللّهمَّ إنّي أدعوك دعاء الذليل ، الفقير العليل ، أدعوك دعاء من اشتدَّت فاقته ، وقلّت حيلته ، وضعف عمله ، وألحَّ عليه البلاء ، دعاء مكروب إن لم تدركه ، هالك إن لم تستنقذه ، فلا حيلة له ، فلا يحيطنَّ بي مكرك ، ولا يبيت عليَّ غضبك ، ولا تضطرّني إلى اليأس من روحك ، والقنوط من رحمتك ، وطول التصبّر على البلاء ، اللّهمَّ ______________________
(1) تشنج للعصب فلا يستطيع الحركة .
(2) الشبت ، بكسرتين : نبت وقال له : شود أيضاً .
(3) الخام : المتغير المنتن من اللبن واللحم ، ولعله داء شبه التخمة يورث فساد الطعام في الجوف بحيث ينتن المدفوع أيضاً ، ويورث الديدان الصغار ، ويؤيد ذلك أن الحديث عنون في كتاب طب الائمة مسنداً تحت عنوان « للخام والابردة والقولنج » ثم ذكر بعد الحديث ما يقتل الدود أيضاً ، وأما الابردة بالكسر برد الجوف كما ذكره في اللسان والبردة بالتحريك : التخمة كما مر .
(4) مكارم الاخلاق ص 440 ، ورواه في طب الائمة ص 65 مسنداً .




