مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 481

اسكن يا جميع الأوجاع والأسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميّات سكّنتك بالّذي سكن له ما في اللّيل والنّهار وهو السميع العليم ، وصلّى الله على خير خلقه محمّد وآله أجمعين » (1) .

وقال أبو عبد الله عليه‌السلام : من أصابه مرض أو شدَّة فلم يقرأ في مرضه أو شدَّته بقل هو الله أحد ثمَّ مات في مرضه أو في تلك الشدَّة الّتي نزلت فهو من أهل النار .

قال الزمخشريُّ في الباب السّابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار : أنّه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج ، فوجّه إليه قيصر قلنسوة وكتب : بلغني صداعك ، فضع هذه على رأسك يسكن ، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضرَّه ثمَّ وضع على رأس مصدَّع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجّب من ذلك ، ففتقت فاذا فيها « بسم الله الرَّحمن الرَّحيم كم من نعمة الله في عرق ساكن حم عسق ، لا يصدَّعون عنها ولا ينزفون ، من كلام الرَّحمن خمدت النيران ولاحول ولا قوَّة إلّا بالله ، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الرَّبيع في الغصن .

39 مهج : عليّ بن عبد الصمد ، عن جماعة من المدنيّين ، عن الثقفيّ ، عن يوسف ، عن الحسن بن الوليد ، عن عمر بن محمّد السنانيّ ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن محمّد بن فضيل بن غزوان ، عن إسماعيل بن جويبر ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال : كنت عند عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام جالساً فدخل عليه رجل متغيّر اللّون فقال : يا أمير المؤمنين إنّي رجل مِسقام كثير الأوجاع ، فعلّمني دعاء أستعين به على ذلك ، فقال : اُعلّمك دعاء علّمه جبرئيل عليه‌السلام لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في مرض الحسن والحسين عليهما‌السلام ، وهو هذا الدعاء :

« إلهي كلّما أنعمت عليَّ نعمة (2) قلَّ لك عندها شكري ، وكلّما ابتليتني ببليّة قلَّ لك عندها صبري ، فيا من قلَّ شكري عند نعمه ، فلم يحرمني ، ويا من قلَّ صبري عند بلائه ، فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا من ______________________

(1) مر نظيره عن مكارم الاخلاق ص 48 .

(2) بنعمة خ .

الصفحة 63 من 481