مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 401 من 481

رافع عيسى بن مريم من أيدي اليهود ، يا مجيب نداء يونس في الظلمات ، يا مصطفي موسى بالكلمات ، يا من غفر لاٰدم خطيئته ، ورفع إدريس برحمته ، يا من نجا نوحاً من الغرق يا من أهلك عاداً الاُولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل إنّهم كانوا هم أظلم وأطغى ، والمؤتفكة أهوى ، يا من دمَّر على قوم لوط ، ودمدم على قوم شعيب .

يا من اتّخذ إبراهيم خليلاً ، يا من اتّخذ موسى كليما ، واتّخذ محمّداً صلّى الله عليه وعليهم أجمعين خليلاً وحبيباً .

يا مؤتي لقمان الحكمة ، والواهب سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، يا من نصر ذا القرنين على الملوك الجبابرة ، يا من أعطى الخضر الحياة ، وردَّ ليوشع نور الشمس بعد غروبها ، يا من ربط على قلب اُمِّ موسى ، وأحصن فرج مريم بنت عمران ، يا من حصّن يحيى بن زكريا من الذنب وسكّن عن موسى الغضب ، يا من بشّر زكريّا بيحيى ، يا من فدى إسماعيل من الذبح ، يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل ، يا هازم الأحزاب صلِّ على محمّد وآل محمّد وعلى جميع المرسلين ، والملائكة المقرَّبين وأهل طاعتك أجمعين .

أسألك بكلِّ مسئلة سأل بها أحد ممَّن رضيت عنه فحتمت له على الاجابة يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحيم ، يا رحمن يا رحيم ، يا رحمن يا رحيم ، يا ذا الجلال والإكرام ، به به به به به به به أسئلك بكلِّ اسم سمّيت به نفسك ، أو أنزلته في شيء من كتبك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وبما لو أنَّ ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمدُّه من بعده سبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله .

وأسألك بأسمائك الحسنى الّتي بيّنتها في كتابك ، فقلت « وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا » وقلت « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » وقلت « وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » وقلت « يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ » وأنا أسألك يا إلهي وأطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني ، وقد دعوتك كما أمرتني فافعل بي كذا وكذا ... وتسأل الله تعالى

الصفحة 401 من 481