مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 387 من 481

لا إله إلّا الله الحليم الكريم ، لا إله إلّا الله العليّ العظيم ، لا إله إلّا الله نور السّماوات السّبع ونور الأرضين السّبع ونور العرش العظيم ، لا إله إلّا الله تهليلاً لا يحصيه غيره قبل كلِّ أحدٍ ، ومع كلِّ أحد ، وبعد كلِّ أحد ، الله أكبر تكبيراً لا يحصيه غيره قبل كلِّ أحدٍ ومع كلِّ أحدٍ وبعد كلِّ أحد ، وسبحان الله تسبيحاً لا يحصيه غيره قبل كلِّ أحد ، ومع كلِّ أحدٍ وبعد كلِّ أحدٍ .

اللّهمَّ إنّي اُشهدك وكفى بك شهيداً ، فاشهد لي بأنَّ قولك حقٌّ ، وأنَّ قضاؤك حقٌّ وأنَّ قدرك حقٌّ ، وأنَّ رسلك حقٌّ ، وأنَّ أوصياءك حقٌّ ، وأنَّ رحمتك حقٌّ ، وأنَّ جنّتك حقٌّ وأنَّ نارك حقٌّ ، وأنَّ قيامتك حقّ ، وأنَّك مميت الأحياء ، وأنّك محيي الموتى ، وأنّك باعث من في القبور ، وأنّك جامع النّاس ليوم لا ريب فيه وأنّك لا تخلف الميعاد .

اللّهمَّ إنّي اُشهدك وكفى بك شهيداً ، فاشهد لي أنّك ربّي وأنَّ محمّداً رسولك نبيّي ، والأوصياء من بعده أئمّتي ، وأنَّ الدّين الّذي شرعت ديني ، وأنَّ الكتاب الّذي أنزلت على محمّد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله نوري .

اللّهمَّ إنّي اُشهدك وكفى بك شهيداً فاشهد لي أنّك أنت المنعم عليَّ لا غيرك لك الحمد ، وبنعمتك تتمُّ الصّالحات ، لا إله إلّا الله والله أكبر ، والحمد لله وسبحان الله وبحمده ، وتبارك الله تعالى ، ولا حول ولا قوَّة إلّا بالله العليّ العظيم لا منجا ولا ملجأ من الله إلّا إليه ، عدد الشفع والوتر ، وعدد كلمات ربّي الطيّبات التامّات المباركات ، صدق الله وصدق المرسلون .

ثمَّ قال : من قال هذا في عمره مائة مرَّة حشر اُمّة واحدة ثمَّ اُرسل إليه ألف ألف ملك ، رأسهم ملكٌ يقال له : مجديال ، مع كلِّ ملك ألف دابّة ليس منه دابّه تشبه الاُخرى ، وألف ثوب ليس فيها ثوب يشبه الاٰخر ، حتّى إذا انتهوا إليه وقفوا ، فيقول لهم مجديال : دونكم وليَّ الله ، وينهضون نهضة ملك واحدٍ ويسخّر له الدوابّ كدابّة واحدة ، والثياب كذلك ، وتحفّه الملائكة عن يمينه وعن يساره ، يسيرون ويسير معهم ، وهم يقولون : هذا وليُّ الله ، فطوبى له

الصفحة 387 من 481