مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 302 من 481

لحظاتك تيسّر على غرمائي بها القضاء ، وتيسّر لي بها منهم الاقتضاء إنّك على كلِّ شيء قدير » .

وإذا وقع عليك دين فقل « اللّهمَّ أغنني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عن فضل من سواك » فانّه نروي عن رسول الله صلّى ‌الله ‌عليه ‌وآله لو كان عليك مثل صبير (1) ديناً قضاه عنك ، والصبير جبل باليمن يقال : لا يرى جبل أعظم منه .

وروي : أكثر من الاستغفار ، وارطب لسانك بقراءة إنّا أنزلناه في ليلة القدر (2) .

4 شى : عن عبد الله بن سنان قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه‌السلام فقال : ألا اُعلّمك شيئاً إذا قلته قضى الله دينك ، وأنعشك وأنعش حالك ؟ فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ، فعلّمه هذا الدُّعاء ، قل في دبر صلاة الفجر « توكّلت على الحيِّ الّذي لا يموت والحمد لله الّذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليٌّ من الذّلِّ وكبّره تكبيراً اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من البؤس والفقر ، ومن غلبة الدين والسقم ، وأسألك أن تعينني على أداء حقّك إليك وإلى الناس (3) .

5 مكا : عن الحسين بن خالد قال : لزمني ببغداد ثلاث مائة ألف ، وكان لي دين أربعمائة ألف فلم يدعني غرمائي أن أقتضى ديني واُعطيهم ، قال : وحضر الموسم ، فخرجت مستتراً وأردت الوصول إلى أبي الحسن عليه‌السلام فلم أقدر ، فكتبت إليه أصف له حالي ، وما عليَّ وما لي ، فكتب إليَّ في عرض كتابي ، قل في دبر كلِّ صلاة :

« اللّهمَّ إنّي أسألك يا لا إله إلّا أنت بحقّ لا إله إلّا أنت أن ترحمني بلا إله ______________________

(1) في النسخ : مثل صيد ، وهكذا فيما يأتي ، وقد عرفت أنه صبير .

(2) تراه في الكافي ج 2 ص 554 .

(3) تفسير العياشي ج 2 ص 320 ، ويقال : أنعشه الله : رفعه وسد فقره وأخصب حاله قيل وانكره ابن السكيت والجوهري ، يعنى من باب الافعال وأن الصحيح من باب الثلاثي والتضعيف .

الصفحة 302 من 481