مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 481

ومن شرِّ فسقة الجنّ والانس ، ومن شرِّ الشيطان وشركه ، ومن شرِّ كلّ ذي شرّ ومن شرّ كلِّ دابّة هو آخذ بناصيتها ، إنَّ ربّي على صراط مستقيم ، ربّنا عليك توكّلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير .

يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ فلان بن فلانة رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا إلى آخر السورة (1) حسبي الله لا إله إلّا هو فاتّخذه وكيلاً ، وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ما شاء الله لا قوَّة إلّا بالله ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا ] إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ، وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وصلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين (2) .

14 ما : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ عليه‌السلام قال : كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إذا دخل على مريض قال : أذهب البأس ، ربَّ الناس ، واشف أنت الشافي لا شافي إلّا أنت » (3) .

وبهذا الاسناد عن البغويّ ، عن بشر بن هلال الصوّاف ، عن عبد الوارث بن سعيد ، عن أبي نصر ، عن أبي سعيد أنَّ جبرئيل عليه‌السلام أتى النبيَّ صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : يا محمّد اشتكيت ؟ قال : نعم ، قال : « بسم الله أرقيك ، من كلِّ شيء يؤذيك ، من شرِّ كلِّ نفس أو عين حاسد والله يشفيك بسم الله أرقيك » (4) .

______________________

من الحيوانات المؤذية ، والعامة خلاف الخاصة اطلق على كل شر عام كالطاعون والوباء والقحط ، لانها تعم بالشر ، واللامة : كل ما يلم الانسان ويصيبه بسوء كالعين اللامة .

(1) البقرة : 286 .

(2) مكارم الاخلاق ص 463 .

(3 4) أمالي الطوسي ج 2 ص 252 .

الصفحة 30 من 481