مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 19 من 481

وافعل بي كذا وكذا وارزقني وعافني من كذا وكذا .

مرض أمير المؤمنين عليه‌السلام فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : يا عليُّ قل : « اللّهمَّ إنّي أسئلك تعجيل عافيتك ، أو صبراً على بليّتك ، أو خروجاً إلى رحمتك » .

عدة الداعي : عن أبي جعفر عليه‌السلام مثله .

20 دعوات الراوندي : وقال الصّادق عليه‌السلام : من قال : « لا حول ولا قوَّة إلّا بالله ، توكّلت على الحيّ الّذي لا يموت والحمد لله الّذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له وليٌّ من الذّلِّ وكبّره تكبيراً » أذهب الله عنه السقم والفقر .

21 عدة الداعي : « بسم الله الرَّحمن الرَّحيم الحمد لله ربِّ العالمين ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوَّة إلّا بالله العليّ العظيم » يدعى بهذا أربعين مرَّة عقيب صلاة الصبح ، ويمسح به على العلّة كائناً ما كانت ، خصوصاً الفطر (1) يبرأ باذن الله تعالى ، وقد صنع ذلك فانتفع به .

وروى داود بن زربي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : تضع يدك على الموضع الّذي فيه الوجع ، وتقول ثلاث مرّات : « الله الله ربّي حقّاً لا اُشرك به شيئاً اللّهمَّ أنت لها ولكلِّ عظيمة ففرّجها عنّي » (2) .

والمفضّل ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام للأوجاع « بسم الله وبالله ، كم من نعمة لله في عرق ساكن ، وغير ساكن ، على عبد شاكر ، وغير شاكر » ، وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد الصلاة المفروضة وتقول : « اللّهمَّ فرِّج عنّي كربتي ، وعجّل عافيتي واكشف ضرِّي » ثلاث مرّات واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء (3) .

وعن إبراهيم بن عبد الحميد عن رجل قال : دخلت على أبي عبد الله عليه‌السلام فشكوت إليه وجعاً بي ، فقال : قل : « بسم الله » ثمَّ امسح يدك عليه ، ثمَّ قل : « أعوذ بعزَّة الله ، وأعوذ بقدرة الله [ وأعوذ برحمة الله ] وأعوذ بجلال الله ، وأعوذ بعظمة الله وأعوذ بجمع الله ، وأعوذ برسول الله ، وأعوذ بأسماء الله ، من شرِّ ما أحذر ، ومن شرِّ ما أخاف على نفسي » تقولها : سبع مرّات ، قال : ففعلت فأذهب [ الله ] الوجع عنّي (4) .

______________________

(1) الفطر : الشق .

(2 4) تراها في الكافي ج 1 ص 566 و 565 .

الصفحة 19 من 481