مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 481

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم اللّهمَّ إنّي أسئلك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت المرهوب يرهب منك جميع خلقك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت الرفيع عرشك من فوق جميع سمواتك ، وأنت المطلّ على كلِّ شيء لا يطلّ شيء عليك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله أنت أعظم من كلِّ شيء فلا يصل أحد عظمتك ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله ، يا نور النُّور قد استضاء بنورك أهل سمواتك وأرضك .

يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله لا إله إلّا أنت تعاليت أن يكون لك شريك ، وتكبّرت أن يكون لك ضدٌّ ، يا نور النُّور يا نور كلِّ نور ، لا خامد لنورك ، يا مليك كلِّ مليك كلُّ مليك يفنى غيرك ، يا نور النُّور يا من ملأ أركان السّموات والأرض بعظمته يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا هو يا هو يا من ليس كهو [ إلّا هو ] يا من لا هو إلّا هو أغثني أغثني السّاعة السّاعة السّاعة ، يا من أمره كلمح البصر أو هو أقرب ، يا هيّا شراهيّا آذوني أصباوث آل شداى يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا ربّاه يا ربّاه يا ربّاه [ يا ربّاه يا ربّاه ] يا غاية منتهاه ورغبتاه .

فلمّا دعا إبراهيم عليه السلام عجّت الأملاك من صوته ، وإذا النّداء من العليّ الأعلى « يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ » فخمدت أسرع من طرفة عين (1) .

ومن ذلك دعاء يوسف عليه‌السلام لمّا اُلقي في الجبِّ ، رويناه باسنادنا إلى سعيد بن هبة الله الراونديّ من كتاب قصص الأنبياء عليهم‌السلام باسناده فيه إلى أبي عبد الله عليه‌السلام قال : لمّا ألقى إخوة يوسف يوسف صلوات الله عليه في الجبِّ نزل عليه جبرئيل عليه‌السلام وقال : يا غلام من طرحك في هذا الجبِّ ؟ قال : إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني قال : أتحبُّ أن تخرج من هذا الجبِّ ؟ قال : ذاك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب قال جبرئيل ، فانَّ الله يقول لك : قل : « اللّهمَّ إنّي أسألك بأنَّ لك الحمد لا إله إلّا أنت الحنّان المنّان ، بديع السّموات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ، وترزقني من حيث ______________________

(1) مهج الدعوات ص 382 .

الصفحة 170 من 481