97
باب
« ( معنى جهد البلاء والاستعاذة منه ، ومن ضلع ) »
« ( الدين ، وغلبة الرجال ، وبوار الايم (1) ) »
« ( وطلب تمام النعمة ، ومعناه ، وفضل قول ) »
« ( يا ذا الجلال والاكرام ) »
1 ل : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : جهد البلاء أن يقدَّم الرجل فيضرب عنقه صبراً والأسير مادام في وثاق العدوّ والرجل يجد على بطن امرأته رجلاً (2) مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن النوفليّ مثله (3) .
2 ل : الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليهالسلام : سلوا الله العافية من جهد البلاء فانَّ جهد البلاء ذهاب الدين (4) .
وقال عليهالسلام : استعيذوا بالله من ضلع الدين وغلبة الرجال (5)
3 مع : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن محمّد ابن سنان ، عن عبد الملك بن عبد الله القمي قال : سأل أبا عبد الله عليهالسلام الكاهليُّ و ______________________
(1) جهد البلاء بالفتح البلاء على الحالة التي يختار عليها الموت ، والضلع : الاعوجاج ، يقال . أخذه ضلع الدين أي ثقله حتى يميل بصاحبه عن الاستواء إلى الاعوجاج . والايم : التي لا زوج لها ، وبوارها كساد سوقها ، فتبقى في بيتها لا تخطب ، وكل هذه معاني لغوية لها مصاديق تطلق عليها كناية .
(2) الخصال ج 1 ص 67 .
(3) معاني الاخبار : 340 .
(4) الخصال ج 2 ص 155 .
(5) الخصال ج 2 ص 162 .




