نهارها وقامت ليلها ، وحلقت رأسها ولبست المُسوح (1) فبلغ ذلك النبيّ صلىاللهعليهوآله فقال : إنَّ ذلك لا يقبل منها (2) .
فقيل (3) : يا رسول الله لم لا يقتل ساحر الكفّار ؟ فقال : لأنَّ الشرك أعظم من الكفر ، والسحر والشّرك مقرونان (4) .
رقية العين : عن زرارة قال : ينفث في المنخر اليمنى أربعاً ، واليسرى ثلاثاً ثمَّ يقول : « بسم الله لا بأس ، أذهب البأس ربَّ الناس ، واشف أنت الشافي ، ولا يكشف البأس إلّا أنت » .
عن الصّادق عليهالسلام قال : لو كان شيء يسبق القدر سبقته العين .
لمن يصيبه العين : يقرأ فاتحة الكتاب ويكتب « بسم الله اُعيذ فلان بن فلانة بكلمات الله التامّات من شرِّ ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن عين ناظرة ، واُذن سامعة ولسان ناطق ، إنَّ ربّي على صراط مستقيم ، ومن شرِّ الشيطان وعمل الشيطان وخيله ورجله ، وقال : يا بنيَّ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرِّقة .
عوذة العين اللّهمَّ ربَّ مطر حابس ، وحجر يابس ، وليل دامس ، ورطب ويابس ، ردَّ عين العين عليه ، في كبده ونحره وماله ، فارجع البصر كرَّتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير (5) .
______________________
(1) المسوح ، جمع المسح بالكسر : الكساء من الشعر وما يلبس من نسيج الشعر على البدن تقشفاً ، وهو من شعار الصوفيه .
(2) مكارم الاخلاق : 476 ، ورواه الصدوق في الفقيه ج 3 ص 282 قال : روى اسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن رسول الله (ص) .
(3) كذا في الاصل والمصدر ، والظاهر أن صدر الحديث سقط عن النسخ ، فانه روى الصدوق في الفقيه ج 3 ص 371 عن السكونى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله : ساحر المسلمين يقتل ، وساحر الكفار لا يقتل ، فقيل يا رسول الله لم لا يقتل ساحر الكفار ؟ قال : الخ .
(4 5) مكارم الاخلاق : 477 .




