مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 125 من 481

2 طب : محمّد بن موسى الرِّبعي ، عن محمّد بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب عن ابن ظريف ، عن ابن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه‌السلام قال [ الأصبغ ] : أخذت هذه العوذة منه فقال لي : يا أصبغ هذه عوذة السحر والخوف من السلطان ، تقولها سبع مرَّات : « بسم الله وبالله ، سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ » وتقوله في وجه السّاحر (1) إذا فرغت من صلاة اللّيل قبل أن تبدأ بصلاة النهار سبع مرَّات فانّه لا يضرُّك إنشاء الله تعالى (2) .

3 طب : محمّد بن جعفر البرسيّ ، عن محمّد بن يحيى الأرمني ، عن محمّد بن سنان عن المفضّل ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إنَّ جبرئيل عليه‌السلام أتى النبيَّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وقال له : يا محمّد قال : لبّيك يا جبرئيل ، قال : إنَّ فلاناً اليهوديَّ سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك ، وهو عديل نفسك ، حتّى يأتيك بالسحر ، قال : فبعث النبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وآله عليَّ بن أبي طالب عليه‌السلام وقال : انطلق إلى بئر أزوان (3) فانَّ فيها سحراً سحرني به لبيد بن أعصم اليهوديّ فأتني به .

قال عليٌّ عليه‌السلام : فانطلقت في حاجة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فهبطت فاذا ماء البئر قد صار كأنّه ماء الحنّا (4) من السحر ، فطلبته مستعجلاً حتّى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به ، قال الّذين معي : ما فيه شيء فاصعد ، فقلت : لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل أنفسكم (5) يعني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ثمَّ طلبت طلباً بلطف فاستخرجت ______________________

(1) في المصدر : في وجه الماء .

(2) طب الائمة ص 35 .

(3) في المصدر : بئر ذروان ، وفي مجمع البيان ج 10 ص 568 دروان بالمهملة وقال الفيروزآبادي : وبئر ذروان بالمدينة أو هو ذو أروان بسكون الراء وقيل بتحريكه أصح .

(4) في المصدر : ماء الحياض .

(5) وما يقيني به مثل يقينكم ظ .

الصفحة 125 من 481