مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 481

لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ، فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ، إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ، وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ، لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ إلى آخر السورة (1) .

ثمَّ تقول : « مدحور [ اً ] من يشاقّ الله ورسوله ، أقسمت عليك يا بيت ومن فيك ، بالأسماء السبعة ، والأملاك السبعة ، الّذين يختلفون بين السماء والأرض محجوباً عن هذه المرأة وما في بطنها كلّ عرض واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مسّ من إنس أو جانّ » .

وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلّها « أعني بهذا القول وهذه العوذة فلاناً وأهله وولده وداره ومنزله » فليسمِّ نفسه ، وليسمِّ داره ومنزله وأهله وولده ، وليلفظ به ، وليقل أهل فلان بن فلان ، وولده فلان بن فلان ، فانّه أحكم له وأجود ، وأنا الضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون باذن الله تعالى (2) .

6 سر : الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين ، عن شهاب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : إذا عسر على المرأة ولدها فاكتب لها في رقّ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ، إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا » ثمَّ اربطه بخيط وشدَّه على فخذها الأيمن ، فاذا وضعتْ فانزعه (3) .

7 مكا : لعسر الولادة : يكتب ويعلّق على ساقها اليسرى وبسم الله وبالله ، محمّد رسول الله ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا الاٰية (4) إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ، وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ، اخرج باذن الله من البطن الطيّبة إلى الأرض الطيّبة مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ ، باذن الله وقدرته ، واسمه الّذي لا يضرُّ مع ______________________

(1) الحشر : 21 24 .

(2) طب الائمة ص 96 .

(3) مستطرفات السرائر :

(4) النازعات : 46 ، وقد مر نصها .

الصفحة 119 من 481