مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 95 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 481

للمغص والنفخ في البطن : بسم الله الّذي اتّخذ إبراهيم خليلاً وكلّم موسى تكليماً وبعث محمّداً بالحقِّ نبيّاً » ثمَّ قل : « يا ريح اخرجي باذن الله تعالى » ثلاث مرّات (1) .

لعلّة البطن : عن الكاظم عليه‌السلام يكتب اُمّ القرآن ، والمعوَّذتين ، وقل هو الله أحد ، ثمَّ يكتب « أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزَّته الّتي لا ترام ، وقدرته الّتي لا يمتنع منه ، من شرّ هذا الوجع ، ومن شرِّ ما فيه ، ومن شرِّ ما أحذر منه » (2)

لوجع البطن وغيره من الاٰلام : يضع يده عليه ويقول سبع مرّات : « أعوذ بعزَّة الله وجلاله ، من شرِّ ما أجد » ويضع يده اليمنى على الألم ويقول « بسم الله » ثلاثاً (3) .

لوجع البطن : يكتب سورة الاخلاص ، وبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ، وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا » ويعلّق عليه ، وهذه الاٰيات تقرأ عليه : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ، هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ ، فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يحيي ويميت وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلِّ شيء قدير » (4) .

اُخرى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ إلى آخر الاٰية (5) ويقرأ فاتحة الكتاب سبع مرّات . جيّد مجرَّب .

اُخرى : لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ ______________________

(1 3) مكارم الاخلاق ص 468 .

(4) مكارم الاخلاق 434 .

(5) الانبياء : 87 .

الصفحة 108 من 481