مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 94 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 53 من 410

19 ما : المفيد ، عن عمر بن محمد الصيرفي ، عن الحسينن بن إسماعيل الضبي عن عبدالله بن شبيب ، عن هارون بن يحيى ، عن عبدالرحمن بن حاطب بن ابي بلتعة ، عن زكريابن إسماعيل من ولد زيد بن ثابت ، عن أبيه ، عن عمه سلمان بن زيد بن ثابت ، عن زيد بن ثابت قال : خرجنا جماعة من الصحابة في غزاة من الغزوات مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله حتى وقفنا في مجمع طرق فطلع أعرابي بخطام بعير حتى وقف على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : وعليك السلام قال : كيف اصبحت بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال له : أحمد الله إليك كيف اصبحت؟ قال : وكان وراء البعير الذي يقوده الاعرابي رجل فقال : يا رسول الله إن هذا الاعرابي سرق البعير فرغا البعير ساعة وأنصت له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يسمع رغاءه.

قال : ثم اقبل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله على الرجل فقال : انصرف عنه ، فان البعير يشهد عليك أنك كاذب ، قال : فانصرف الرجل ، واقبل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله على الاعرابي فقال : اي شئ قلت حين جئتني؟ قال : قلت : اللهم صل على محمد حتى لا يبقى صلاة اللهم بارك على محمد حتى لا يبقى بركة ، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام ، اللهم ارحم محمدا حتى لا تبقى رحمة ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إني اقول مالي ارى البعير ينطق بعذره ، وأرى الملائكة قد سدوا الافق؟ (1).

20 ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن عبيد بن حمدون ، عن محمد بن حسان بن سهيل ، عن عامر بن الفضل ، عن بشر بن سالم ومحمد بن عمران الذهلي عن جعفر بن محمد عليهما‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : من نسي الصلاة علي أخطأ طريق الجنة (2).

21 ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبان عثمان ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : إذا دعا احدكم فليبدأ بالصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فان الصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مقبولة ، ولم يكن الله ليقبل

__________________

(1) أمالى الطوسى ج 1 ص 127.

(2) أمالى الطوسى ج 1 ص 144.

الصفحة 53 من 410