مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 94 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 410

قال الربيع : والله لقد دعاني المنصور ثلاث مرات يريد قتلي فتعوذت بهذه الكلمات ، فيحول الله بينه وبين قتلي.

قال الحسن بن علي : قال العباس بن عبدالعظيم : ما انصرفت ليلة من حانوتي إلا دعوت بهذه الكلمات ، فأنسيت ليلة من الليالي أن أقرأها قبل انصرافي ، فلما كان في بعض الليل وأنا نائم ، استيقظت فذكرت أني لم اقرأها ، فجعلت أعوذ حانوتي بهاوأنا في فراشي وادير يدي عليه ، فلما كان في الغد بكرت فوجدت في حانوتي رجلا وإذا الحانوت مغلق عليه ، فقلت له : ما شأنك وما تصنع ههنا؟ فقال : دخلت إلى حانوتك لاسترق منه شيئا وكلما اردت الخروج حيل بيني وبين ذلك بسور من حديد (1).

ومن ذلك : دعاء لمولانا الصادق عليه‌السلام لما استدعاه المنصور مرة خاسمة إلى بغداد قبل قتل محمد وإبراهيم ابني عبدالله بن الحسن عليهم‌السلام وجدتها في كتاب عتيق في آخره : وكتب الحسين بن علي بن هند بخطه في شوال سنة ست وتسعين وثلاثمائة قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالله بن صفوة الهمداني بالمصيصة قال : حدثنا محمد بن العباس بن داود العاصمي قال : حدثنا الحسن بن علي بن يقطين ، عن أبيه قال : حدثني محمد بن الربيع الحاجب قال : قعد المنصور أمير المؤمنين يوما في قصره في القبة الخضراء ، وكانت قبل قتل محمد وإبراهيم تدعى الحمراء ، وكان له يوم يقعد فيه يسمى ذلك اليوم يوم الذبح ، وقد كان اشخص جعفر بن محمد عليهما‌السلام من المدينة ، فلم يزل في الحمراء نهاره كله حتى جاء الليل ومضي أكثره ، قال : ثم دعا أبي الربيع فقال له : يا ربيع إنك تعرف موضعك مني وأني يكون لي الخبر ولا تظهر عليه أمهات الاولاد ، وتكون أنت المعالج له ، فقال : قلت : يا أمير المؤمنين ذلك من فضل الله علي وفضل أمير المؤمنين ، وما فوقي في النصح غاية ، قال : كذلك انت سر الساعة إلى جعفر بن محمد بن فاطمة فأتني به على الحال الذي تجده عليه ، لا تغير شيئا مما هوعليه ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، هذا والله هو العطب إن

__________________

(1) مهج الدعوات ص 235233.

الصفحة 288 من 410