مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 94 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 410

عليه‌السلام يقول : ومن أناحتى تقصد قصدي لغضب منك يدوم علي ، فوعزتك ما يغير ملكك حسناتي ، ولا تشينه سيئاتي ، ولا ينقص من خزائنك غنائي ، ولا يزيد بها فقري

إذا ذكرت أياديك التي سلفت  

مع سوء فعلي وزلاتي ومجترمي  

أكاد أهلك يأسا ثم يدركنى  

علمى بأنك مجبول على الكرم  

19 ق : مناجاة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه :

يا راحم رنة العليل ، ويا عالم ما تحت خفى الانين ، اجعلني من السالمين في حصنك الذي لا ترومه الاعداء ، ولا يصل إلي فيه مكروه الاذى ، فأنت مجيب من دعا ، وراحم من لاذبك وشكا ، أستعطفك علي ، وأطلب رحمتك لفاقتى فقد غلبت الامور قلة حيلتى ، وكيف لا يكون ذلك ، ولم أك شيئا وكونتنى ، ثم بعد التكوين إلى دار الدنيا أخرجتنى ، وبأحكامك فيها ابتليتنى ، سبحانك سبحانك لا أجد عذرا أعتذر فأبرأ ، ولا شيئا استعين به دونك فأعنى ، إلهى أستعطفك علي أبدا ابدا.

إلهى كيف أدعوك ، وقد عصيتك ، وكيف لا أدعوك وقد عرفتك ، حبك في قلبى وإن كنت عاصيا ، مددت يدا بالذنوب مملوءة ، وعينا بالرجاء ممدودة ، ودمعة بالآمال موصولة ، إلهى أنت ملك العطايا ، وأنا أسير الخطايا ، ومن كرم العظماء الرفق بالاسراء ، وأنا اسير جرمى ، مرتهن بعملى ، إلهى لئن طالبتنى بسريرتى لاطلبن منك عفوك ، إلهى لئن أدخلتنى النار لاحدثن أهلها أنى أحبك ، إليه الطاعة تسرك ، والمعاصى لا تضرك ، فصل على محمد وآله ، وهب لى ما يسرك ، واغفر لى ما لا يضرك.

إلهي أمن أله الشقاوة خلقتني فأطيل بكائي ، أم من أهل السعادة خلقتني فأنشر رجائي ، إلهي ألوقع مقامع الزبانية ركبت أعضائي ، أم لشرب الصديد خلقت أمعائي ، إلهي أنا الذي لا أقطع منك رجائي ، ولا أخيب منك دعائي ، إلهي نظرت إلى عملي فوجدته ضعيفا ، وحاسبت نفسي فوجدتها لا تقوى على شكر نعمة

الصفحة 121 من 410