مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 93 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 346 من 399

أوليائه ، فاغتنموا الدعاء في ذلك الوقت (1).

13 الجواهر للكراجكى : عنهم عليهم السلام : من كانت له إلى الله حاجة فليطلبها في ستة أوقات : عند الاذان ، وعند زوال الشمس ، وبعد المغرب ، وفي الوتر ، وبعد صلاة الغداة ، وعند نزول الغيث.

14 دعوات الراوندى : قال : أخبرنا أبوجعفر النيسابوري ، عن الشيخ أبي علي ، عن أبيه شيخ الطائفة ، عن أبي محمد الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم : قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة.

قال الفحام : رأيت والله أمير المؤمنين عليه السلام في النوم فسألته عن الخبر فقال : صحيح ، إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد : اللهم بحق من رواه وبحق من روي عنه ، صل على جماعتهم ، وافعل بي كيت وكيت (2).

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : اغتنموا الدعاء عند الرقة ، فانها رحمة.

وقال الصادق عليه السلام : الوقت الذي [ لا ] يرد فيه الدعاء هو ما بين وقتكم في الظهر إلى وقتكم في العصر.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : يقول الله عزوجل : يا ابن آدم اذكرني بعد الغداة ساعة ، وبعد العصر ساعة ، أكفك ما أهمك.

وقال الحسين بن علي عليهما السلام : ما من أعمال هذه الامة من صباح إلا ويعرض على الله عزوجل.

وقال الصادق عليه السلام : ثلاث أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن الله تعالى : في أثر المكتوبة ، وعند نزول القطر ، وعند ظهور آية معجزة لله تعالى في أرضه.

وقال : إن العبد ليدعو فيؤخر حاجته إلى يوم الجمعة ، وقال : إن يوم الجمعة سيد الايام ، وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الاضحى ، وفيه ساعة

__________________

(1) أمالى الطوسى ج 2 ص 310.

(2) دعوات الراوندى مخطوط ، وهذا الحديث تراه في أمالى الطوسى ج 1 ص 295.

الصفحة 346 من 399