مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 93 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 311 من 399

وحسي ويرى أثر مشيي فاخفض من صوتك.

16 ما : الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان : عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي عن أبيه محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد عليهم السلام (1).

17 الدعوات للراوندى : قال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريدالعبد إذا دعاه ، ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج ، فاذا دعوت فسم حاجتك وما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل.

وقال عليه السلام : عليكم بالدعاء فانه شفاء من كل داء وإذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : من سره أن يستجيب الله له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء عند الرخاء.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : الداعي بلاعمل كالرامي بلاوتر.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة.

وقال أبوعبدالله عليه السلام : إن العبد لتكون له الحاجة إلى الله ، فيبدأ بالثناء على الله ، والصلاة على محمد وآله ، حتى ينسى حاجته ، فيقضيها من غير أن يسأله إياها وقول لا إله إلا الله سيد الاذكار.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي وآله ، ثم سل حاجتك ، فان الله أكرم من أن يسأل حاجتين يقضي أحدهما ويمنع عن الآخر.

وقال أبوعبدالله عليه السلام : إياكم أن يسأل أحد منكم ربه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله تعالى والمدحة له ، والصلاة على النبي وآله ، ثم الاعتراف بالذنب ، ثم المسألة.

__________________

(1) أمالى الطوسى ج 2 ص 275.

الصفحة 311 من 399