مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 93 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 399

يذكرون الله إلاقعد معهم عدة من الملائكة (1).

وروي أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله خرج على أصحابه فقال : ارتعوا في رياض الجنة قالوا : يا رسول الله ، ومارياض الجنة؟ قال : مجالس الذكر اغدوا وروحوا واذكروا ، ومن كان يحب أن يعلم منزلته عند الله ، فلينظر كيف منزلة الله عنده فان الله تعالى ينزل العبد حيث أنزل العبد الله من نفسه ، واعلموا أن خير أعمالكم عند مليككم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم وخير ماطلعت عليه الشمس ذكر الله تعالى ، فانه تعالى أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني.

وقال سبحانه : « فاذكروني أذكركم » (2) يعني اذكروني بالطاعة العبادة أذكر كم بالنعم والاحسان ، والرحمة والرضوان.

وعنهم عليهم السلام إن في الجنة قيعانا فاذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الاشجار ، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له : لم وقفت؟ فيقول : إن صاحبى قد فتر ، يعني عن الذكر (3).

وعن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله واله : ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الفارين ، والمقاتل في الفارين له الجنة.

43 مشكوة الانوار : نقلا من كتاب المحاسن عن الحسن البزاز ، عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث قال : ألا أحدثكم بأشد ما افترض الله على خلقه؟ فذكر له ثلاثة أشياء الثالث منها ذكر الله في كل موطن إذا هجم على طاعة أو معصية.

وعنه عليه السلام قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال : أما لا أعني سبحان الله والحمدلله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عند ما أحل وحرم ، فان كان طاعة عمل بها ، وإن كان معصية تركها.

وعن الباقر عليه السلام : ثلاثة سالم وغانم وشاجب فالسالم الصامت ، والغانم

__________________

(1) عدة الداعى ص 186.

(2) البقرة : 152.

(3) البقرة : 187.

الصفحة 162 من 399