مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 92 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 381 من 396

كله تقريع ، وباطنه تقريب.

قال الصدوق رحمه الله : يعني بذلك أن من وراء آيات التوبيخ والوعيد آيات الرحمة والغفران (1).

12 فس : قال الصادق عليه‌السلام : إن الله بعث نبيه باياك أعني واسمعي يا جاره (2).

13 ثو : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام : اسم الله الاعظم مقطع في ام الكتاب (3).

14 ك : قد غيب الله تبارك وتعالى اسمه الاعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى في أوائل سور من القرآن ، فقال عزوجل ( الم ) و ( المر ) و ( الر ) و ( المص ) و ( كهيعص ) و (حمعسق) و (طس) و (طسم) وما أشبه ذلك لعلتين إحداهما أن الكفار المشركين كانت أعينهم في غطاء عن ذكر الله عزوجل ، وهو النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بدليل قوله تعالى : ( قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا ) (4) وكانوا لا يستطيعون للقرآن فأنزل الله عزوجل في أوائل سور منه اسمه الاعظم بحروف مقطوعة وهي من حروف كلامهم ولغتهم ، ولم تجر عادتهم بذكرها مقطوعة ، فلما سمعوها تعجبوا منها وقالوا نسمع ما بعدها تعجبا فاستمعوا ما بعدها فتأكدت الحجة على المنكرين ، وازداد أهل الاقرار به بصيرة ، وتوقف الباقون شكا كا لا همة لهم إلا البحث عما شكوا فيه ، وفي البحث الوصول إلى الحق.

والعلة الاخرى في إنزال أوائل هذه السور بالحروف المقطوعة ليختص بمعرفتها أهل العصمة والطهارة ، فيقيمون به الدلالة ، ويظهرون به المعجزات

____________________

(1) معانى الاخبار ص 232 و 312.

(2) تفسير القمى ص 380.

(3) ثواب الاعمال 94.

(4) الطلاق : 10.

الصفحة 381 من 396