مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 92 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 283 من 396

أبوعبدالله عليه‌السلام : من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة له لما بين الجمعة إلى الجمعة.

أقول : قدمر في فضل آخرها رواية في التوبة.

2 عدة الداعى : حدث أبوعمران موسى بن عمران الكسروي ، عن عبدالله ابن كليب ، عن منصور بن العباس ، عن سعيد بن جناح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضا عليه‌السلام عن أبيه قال : دخل أبوالمنذر هشام بن السائب الكلبي على أبي عبدالله عليه‌السلام فقال : أنت الذي تفسير القرآن؟ قال : قلت : نعم ، قال : أخبرني عن قول الله عزوجل لنبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله : ( وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا ) (1) ما ذلك القرآن الذي كان إذا قرأه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله حجب عنهم؟ قلت : لا أدري ، قال : فكيف قلت : إنك تفسر القرآن.

قلت : يا ابن رسول الله إن رأيت أن تنعم على وتعلمنيهن قال : آية في الكهف وآية في النحل ، وآية في الجاثية ، وهي : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هويه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعدالله أفلا تذكرون ) (2) وفي النحل ( اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم واولئك هم الغافلون ) (3) وفي الكهف ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا ) (4).

قال الكسروي : فعلمتها رجلا من أهل همدان كانت الديلم أسرته فمكث فيهم عشر سنين ، ثم ذكر الثلاث الايات ، قال : فجعلت أمر على محالهم وعلى مرا صدهم فلا يروني ، ولا يقولون شيئا حتى إذا خرجت إلى أرض الاسلام.

قال أبوالمنذر : وعلمتها قوما خرجوا في سفينة من الكوفة إلى بغداد

____________________

(1) أسرى : 45.

(2) الجاثية : 23.

(3) النحل : 57.

(4) الكهف : 108.

الصفحة 283 من 396