مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 91 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 86 من 394

الاعظم ، وجدك الاعلى ، وكلماتك التامات ، اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ، تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب.

أسئلك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ، وأن تغفرلي جميع ذنوبي ، وتقضي لي جميع حوائجي : صغيرها وكبيرها ، ما أسررت منها وما أعلنت ، وتسهل لي محياي ، وتيسر لي امورى ، وتكشف ضري وتكبت أعدائي ، وتكفيني شر حسادى ، وشر كل ذي شر وتؤتيني في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ، وتقيني برحمتك عذاب النار برحمتك يا أرحم الراحمين ويا أسمع السامعين ، ويا مالك يوم الدين آمين رب العالمين.

وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين ، وسلم تسليما كثيرا ، ولا حول ولا قوة لي ولا حيلة إلا بالله العلي العظيم ، وما شاء الله كان وحسبنا الله ونعم الوكيل (1).

ايضاح

قال في النهاية : في حديث الدعاء « أسئلك بمعاقد العز من عرشك « أي بالخصال التي استحق بها العرش العز وبمواضع انعقادها منه ، وحقيقة معناه بعز عرشك انتهى « ومنتهى الرحمة من كتابك » أي أسئلك بحق نهاية رحمتك التي أثبتها في كتابك اللوح أو القرآن ، ويحتمل أن تكون « من » للبيان ، والجد هنا بمعنى العظمة والغناء ، وما نهي عن استعماله فيه سبحانه لعله محمول على ما اريد به البخت كما مر ، قال في النهاية في حديث الدعاء : تعالى جدك؟ أي علا جلالك و عظمتك ، الجد الحظ والسعادة والغناء انتهى.

« وبكلماتك التامات » أى صفاتك الكاملة التي تشمل آثارها البر والفاجر ، كالعلم والقدرة ، أو أسمائك التي من تحصن واستعاذ بها لا يضره بر ولا فاجر ، أو

____________________

(1) الاقبال ص 449.

الصفحة 86 من 394