مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 91 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 394

والطينية والخالصة تصير سبعا وله وجوه اخرى أو أن محدب الارض مع محدب السماوات الست إلى السادسة كل منها أرض لسماء فوقها ، ومستقر لجماعة من المخلوقات من الانس وساير الحيوانات والملائكة ، كما ورد في بعض الاخبار وقد مر تحقيقه مفصلا في كتاب السماء والعالم.

وفي الفقيه واستقرت الارض المهاد ، وقال الفيروز آبادي : المهاد ككتاب الفراش « وألم نجعل الارض مهادا » (1) أي بساطا ممكنا للسلوك فيه ، والرواسي الثوابت الرواسخ ، واللواقح أي الحوامل شبه الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ما طر بالحامل كما شبه ما لا يكون كذلك بالعقيم ، أو ملقحات للشجر والسحاب ونظيره الطوايح بمعنى المطيحات في قوله : « ومختبط مما تطيح الطوائح ».

« وقامت على حدودها » الضمير راجع إلى البحار أي قامت البحار على حدودها التي عينها الله لها لم تتجاوز عنها ، ويمكن إرجاعه إلى الارض بقرينة المقام ، و يحتمل إرجاعه إلى السحاب أيضا إيذانا بأنها تنبعت منها « ذل له المتعززون » أي الذين صاروا بين الخلق أعزاء أو الذين تكلفو من العزة وليسوا متصفين بها ، فانها مخصوصة به سبحانه.

« وتضاءل » أي تصاغر ، والضئيل النحيف الجسم الحقير « ودان » أي ذل و أطاع ، وجنه وأجنه بمعنى ستره ، والاسراب جمع السرب بالتحريك وهو جحر الوحشى والحفير تحت الارض « وما تغيض الارحام » أي تنقص من المدة ، أو عدد الولد أو أعضائه أو دم الحيض والنفاس والاستحاضة « وما تزداد » على جميع الوجوه وغاض وازداد جاء الازمين ومتعديين.

____________________

وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ».

ومثلها الايات في سورة المؤمنون 84 : « قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون * سيقولون لله قل أفلا تذكرون * قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم * سيقولون لله قل افلا تتقون ».

(1) النبأ : 6.

الصفحة 37 من 394