مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 91 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 344 من 394

يا محيي العظام وهي رميم بعد الموت ، أسئلك باسمك العظيم الاعظم أن تصلي على محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين ، وأن تعجل لي الفرج مما أنا فيه » ففعلت فكان الذي رأيت (1).

5 العيون : عن علي بن عبدالله الوراق والحسين بن إبراهيم المكتب وحمزة العلوى وأحمد بن زياد الهمداني جميعا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبدالله بن صالح الهروي قال : وحدثنا جعفر بن نعيم بن شاذان ، عن أحمد بن إدريس عن إبراهيم بن هاشم ، عن الهروي قال : رفع إلى المأمون أن الرضا عليه‌السلام يقعد مجالس الكلام والناس يفتنون بعلمه ، فأمر محمد بن عمرو الطوسي حاجب المأمون فطرد الناس عن مجلسه وأحضره.

فلما نظر إليه المأمون زبره واستخف به ، فخرج أبوالحسن عليه‌السلام من عنده مغضبا وهو يدمدم شفتيه ، ويقول : وحق المرتضى وسيدة النساء ، لاستنزلن من حول الله عزوجل بدعائي عليه ما يكون سببا لطرد [ كلاب ] أهل هذه الكورة إياه واستخفافهم به ، وبخاصته وعامته.

ثم إنه عليه‌السلام انصرف إلى مركزه واستحضر الميضاة وتوضأ وصلى ركعتين ، وقنت في الثانية فقال :

اللهم يا ذا القدرة الجامعة ، والرحمة الواسعة ، والمنن المتتابعة ، والالاء المتوالية ، والايادي الجميلة ، والمواهب الجزيلة ، يا من لا يوصف بتمثيل ، ولا يمثل بنظير ، ولا يغلب بظهير ، يا من خلق فرزق ، وألهم فأنطق ، وابتدع فشرع وعلا فارتفع ، وقدر فأحسن ، وصور فأتقن ، واحتج فأبلغ وأنعم فأسبغ ، و أعطى فأجزل.

يا من سما في العز ففات خواطر الابصار ودنا في اللطف فجاز هواجس الافكار يا من تفرد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه ، وتوحد بالكبرياء فلا ضد له في جبروت شأنه ، يا من حارت في كبرياء هيبته دقايق لطائف الاوهام ، وحسرت دون

____________________

(1) عيون الاخبار ج 1 ص 75 76.

الصفحة 344 من 394