مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 91 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 394

والتكبر مثل ما يفعل في صلاة العيدين ، ثم يستقي ويكبر بعض التكبير مستقبل القبلة وعن يمينه وعن شماله ، ويخطب ويعظ الناس (1).

وعنه عليه‌السلام أنه قال : ويستحب أن يمكون الخروج إلى الاستسقاء يوم الاثنين ويخرج المنبر كما يخرج للعيدين ، ى وليس فيها أذان ولا إقامة (2).

بيان : خروج المنبر في العيدين غير معهود وباقي الاحكام سيأتي بيانها.

2 المتهجد والتهذيب والفقيه (3) واللفظ للمتهجد : روى أن أمير المؤمنين عليه‌السلام خطب بهذه الخطبة في صلاة الاستسقاء فقال :

الحمد لله سابغ النعم ، ومفرج الهم ، وبارئ النسم الذي جعل السموات المرساة عمادا ، والجبال أوتادا ، والارض للعباد مهادا ، وملائكته على أرجائها وحملة عرشه على أمطائها ، وأقام بعزته أركان العرش ، وأشرق بضوئه شعاع الشمس وأطفأ بشعاعه ظلمة العطش ، وفجر الارض عيونا ، والقمر نورا ، والنجوم بهورا ثم علافتمكن ، وخلق فأتقن ، وأقام فتهيمن ، فخضعت له نخوة المستكبر ، وطلبت إليه خلة المتمسكن.

اللهم فبدرجتك الرفيعة ، ومحلتك المنيعة ، وفضلك البالغ ، وسبيلك الواسع أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، كما دان لك ودعا إلى عبادتك ووفى بعهودك وأنفذ أحكام وأتبع أعلامك ، عبدك ونبيك ، وأمينك على عهدك إلى عبادك القائم بأحكامك ، مؤيد من أطاعك ، وقاطع عذر من عصاك.

اللهم فاجعل محمدا أجزل من جعلت له نصيبا من رحمتك ، وأنضر من أشرق وجهه لسجال عطيتك ، وأقرب الانبياء زلفة يوم القيامة عندك ، وأوفرهم حظا من رضوانك ، وأكثرهم صفوف امة في جنانك ، كما لم يسجد للاحجار ، ولم يعتكف للاشجار ، ولم يستحل السبا ، ولم يشرب الدماء.

اللهم خرجنا إليك حين فاجئتنا المضايق الوعرة ، وألجأتنا المحابس العسرة ،

____________________

(1 و 2) دعائم الاسلام ج 1 ص 203.

(3) التهذيب ج 3 ص 151 ط نجف ، الفقيه ج 1 ص 235.

الصفحة 293 من 394