مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 91 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 263 من 394

15 المحاسن : عن عثمان بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : كان علي بن الحسين عليه‌السلام إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة ، فقرأ فيها سورة الحشر ، والرحمن والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم قال « اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني وخيرا لي في دنياي وآخرتي ، وعاجل أمري وآجله ، فيسره لي ، رب اعزم على رشدى وإن كرهت ذلك وأبته نفسي (1).

الفتح : بالاسناد إلى شيخ الطائفة عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى مثله (2).

وبالاسناد إلى الشيخ عن ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى مثله إلا أنه لم يقل فيه إنه يقرأ قل هو الله أحد.

16 المحاسن : عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عمن قال له أبو جعفر عليه‌السلام : إني إذا أردت الاستخارة في الامر العظيم استخرت الله مائة مرة ، وإن كان شرى رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرات في مقعد أقول : « اللهم إني أسئلك بأنك عالم الغيب والشهادة ، إن كنت تعلم أن كذا وكذا خيرلي ، فخره لي ويسره وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عني إلى ما هو خيرلي ورضني في ذلك بقضائك فانك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي إنك علام الغيوب (3).

ومنه : عن عدة من أصحابنا ، عن على بن أسباط رفعه إلي أبي عبدالله عليه‌السلام قال : تقول في الاستخارة أستخير الله ، وأستقدر الله ، وأتوكل على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أردت أمرا فأسأل إلهى إن كان ذلك له رضا أن يقضى لي حاجتي وإن كان له سخطا أن يصرفني عنه ، وأن يوفقني لرضاه (4)

____________________

(1 و 3 و 4) المحاسن : 600.

(2) الكافى ج 3 ص 470.

الصفحة 263 من 394