مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 91 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 394

ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب وهشام بن سالم معا عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن الرياح الاربع : الشمال والجنوب والدبور والصبا ، وقلت له إن الناس يذكرون أن الشمال من الجنة ، والجنوب من النار فقال إن لله عزوجل جنودا من رياح يعذب بها من يشاء ممن عصاه ، ولكل ريح منها ملك موكل بها ، فاذا أراد الله عزوجل أن يعذب قوما بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذبهم بها ، قال : فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الاسف المغصب ، ولكل ريح منها اسم أما تسمع قوله عزوجل : « كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر « (1) وذكر رياحا في العذاب ثم قال : فالريح الشمال وريح الصبا وريح الجنوب وريح الدبور أيضا تضاف إلى الملائكة الموكلين بها (2).

ومنه : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : الغسل في سبعة عشرموطنا إلى أن قال : وغسل الكسوف ، إذا احترق القرص كله فاستيقظت ولم تصل فاغتسل واقض الصلاة (3).

بيان : اختلف الاصحاب في غسل قاضى الكسوف فقال الشيخ في الجمل باستحبابه إذا احتراق القرص كله وترك الصلاة متعمدا ، واقتصر المفيد في المقنعة والمرتضى في المصباح على الترك متعمدا ، ولم يذكر استيعاب الاحتراق ، وقال سلار بوجوب الغسل والحال هذه ، وقد مر الكلام فيه في أبواب الاغسال.

6 العلل عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سنان عمن ذكره ، عن أبي عبدالله

____________________

(1) القمر : 18.

(2) الخصال ج 1 ص 260.

(3) الخصال ج 2 ص 508 تحقيق الغفارى.

الصفحة 148 من 394