مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 90 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 385

نبيك صلواتك عليه متروكة اللهم العن أعداءهم من الاولين والاخرين ، والغادين والرائحين والماضين والغابرين ; اللهم العن جبابرة زماننا وأشياعهم وأتباعهم و أحزابهم وإخوانهم إنك على كل شئ قدير (1).

بيان : قال الجوهري الشعث انتشار الامر ومصدر الاشعث وهو المغبر الرأس والذل مضاف إلى اللهوف ، وهو الحزين المتحسر ويدل على استحباب إظهار الحزن في العيدين عند استيلاء أئمة الضلال ومغلوبية أئمة الهدى صلوات الله عليهم ، إذ فعل أجلاء أصحاب الائمة عليهم‌السلام حجة في أمثال ذلك ، مع أن فيه التأسي بهم عليهم‌السلام لما سيأتي من أنه يتجدد حزنهم في كل عيد ، لانهم يرون حقهم في يد غيرهم ، وهو لا يدل على حرمة الصلاة أو عدم وجوبها في زمان الغيبة ، لما مر في صلاة الجمعة.

والضمير في قوله : « بها » راجع إلى الموضع نظرا إلى معناه ، فان المراد به الخلافة ، وفي الصحيفة (2) « مواضع » بصيغة الجمع « علمك في إرادتك » لعل المعنى أنه لا يتغير علمك بالاشياء قبل وقوعها وبعده ، وقوله « حتى عاد » غاية للانتزاع « والغادين والرائحين » أي الذين يخلقون أو يأتون للضرر والعداوة بالغدو والرواح.

20 نوادر الراوندى : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : نهى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يخرج السلاح إلى العيدين إلا أن يكون عدو حاضر (3).

بيان : هذا الخبر رواه الشيخ (4) عن السكوني عن الصادق عليه‌السلام ، وقال في الذكرى : يكره الخروج بالسلاح لمنافاته الخضوع والاستكانه ، ولو خاف عدوا لم يكره

____________________

(1) رجال الكشى ص 381 ط المصطفوى ، وفيه : في زى ملهوف ، وهو الصحيح.

(2) راجع الصحيفة السجادية الدعاء 48 ص 277 ط الاخوندى.

(3) نوادر الراوندى ص 51.

(4) التهذيب ج 1 ص 292.

الصفحة 370 من 385