مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 90 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 254 من 385

قال الهروى في قوله تعالى « وأيدهم بروح منه » (1) أى برحمة ، وكذا قوله تعالى في عيسى عليه‌السلام « وروح منه » (2) وقوله : « ولا تيأسوا من روح الله » (3) أى من رحمته ، وفي الحديث الولد من ريحان الله أى من رزقه ، وقولهم سبحان الله وريحانة : يريدون تنابها له واسترزاقا ونصبهما على المصدر انتهى.

وقال الجوهري : فكه يافكه إفكا أى قلبه وصرفه عن الشئ والنباء أى الخبر والمشهور أنه نباء البعث والنشور الذي أنكرته الكفار ، وفي الاخبار أنه نباء ولاية أمير المؤمنين عليه‌السلام الذي اختلف فيه المؤمنون والمنافقون ، ويقال : شرد البعير أى نفر.

« وسالم على المعاصي » أي سؤال من كان سالما « من الليالي والايام » أى شرورهما مع كونه مصرا على المعاصي أو سالما عن المعاصي في الليالي والايام لانابته منها وتركها وهو بعيد ، أو سالم الزمان وأهله في ارتكاب المعاصى كمامر.

« لغفرانها » أي بسببه أو استعير المجير للمفزع « يا كريم المآب » أى من المآب والمرجع إليه كريم حسن ، أو رجوعه على عباده بالاحسان بمحض الكرم ، والاول أظهر ، واللوازب البلايا اللازمة المزمنة ، واللزوب اللصوق والثبوت ، واللزبة الشدة والقحط.

« لك عنت » أي خضعت وذلت ، والعاني الاسير « إذا ألم » أى نزل.

والنكبة (4) بالفتح المصيبة ، ونكبه الدهر نكبا ونكبا بلغ منه أو أصابه بنكبته ، وفى بعض النسخ « وكآبة » والاكتياب الانكسار من شدة الهم

____________________

(1) المجادلة : 22.

(2) النساء : 171.

(3) يوسف : 87.

(4) شرح لقوله : « ونكائب خوف الفتن » وقد كان في ط الكمبانى « تكاءب » كما مر ص 171 س 1.

الصفحة 254 من 385