مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 90 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 253 من 385

في مواضع.

« وقامت بكلماتك » أي بتقديراتك وإرادتك « في قرارها » أي في المحال التي قدرت وعينت لها ، والكينون أيضا الكائن مع مبالغة « محبتك » أي محبوبك ومرادك « ظاهرين » أي غالبين.

« غير مرفوضين » (1) أي متروكين « وأعني على نفسي » أي في الغلبة عليها فانها تدعو إلى شهواتها ، والخون بالفتح الخيانة « ومن التزين » أي ادعاء ما لم أتصف به من الخير « بغير الحق » صفته كاشفة ومثله قوله : « مالم تنزل به » « ومن محبطات الخطايا » أي الخطايا المحبطة للاعمال الصالحة ، وفي بعض النسخ « محيطات » من الاحاطة تلميحا إلى قوله تعالى : « وأحاطت به خطيئته » (2) أى استولت عليه وشملت جملة أحواله.

وقال الكفعمي رحمه الله الروح طيب (3) نسيم الروح ، والريحان الرزق ، ومن قرأ فروح أي فحيوة الاموات فيها ، وقال الجوهري « فروح وريحان » أى رحمة ورزق.

وقال الطبرسي (4) فروح أى فراحة واستراحة من تكاليف الدنيا ومشاقها وقيل : الروح الهواء تلذه النفس وتزيل عنها الهم ، وريحان يعني الرزق في الجنة وقيل : هو الريحان المشموم من ريحان الجنة يؤتى به عند الموت فيشمه ، وقيل : الروح النجاة من النار ، والريحان الدخول في دار القرار ، وقيل : روح في القبر وريحان في القيامة ، وبضم الراء فمعناه فرحمة ، لان الرحمة كالحيوة للمرحوم ، وقيل : هو البقاء أى فحياة لا موت فيها ، أى فهذان له معا وهو الخلود مع الرزق.

____________________

(1) الدعاء ص 170.

(2) البقرة : 81.

(3) تتمة الدعاء ص 171.

(4) مجمع البيان ج 9 ص 228.

الصفحة 253 من 385