مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 90 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 21 من 385

كذا قوله : « يا شارعا لملائكته » أورده بعد سجود الشكر بعد نافلة الزوال وهو من أدعية السر ، وليس في روايته اختصاص بهذا الموضع كما عرفت في أبواب التعقيب.

« وانتفاخ النهار » ارتفاع الضحى و« قيام الشمس » قريب من الزوال ، قال في القاموس : النفخ ارتفاع الضحى ، والترديد في زاغت أو زالت من أحد الرواة أو هما بمعنى.

وأما استدلال السيد بلفظ الاسترسال على الاستعجال ، فلا دلالة فيه عليه ، مع أن في أكثر النسخ التي عندنا مترسلا والترسل التأني والتؤدة قال في القاموس : الرسل بالكسر الرفق والتؤدة كالرسلة والترسل والترسيل في القراءة الترتيل ، و استرسل أي قال : أرسل الابل إرسالا ، وإليه انبسط واستأنس ، وترسل في قراءته اتأد.

« الفلك الجارية » إشارة إلى قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله مثل أهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ولجة الماء معظمه ، والغمر الماء الكثير ، وقد غمره الماء يغمره أي علاه ، والغمرة الزحمة من الناس والماء ، وركوبها كناية عن اتباعهم وولايتهم ، والمارق الخارج من الدين من قولهم مرق السهم من الرمية أي خرج من الجانب الاخر ، وبه سميت الخوارج مارقة والزاهق الباطل المضمحل.

4 مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد ، عن القاسم ابن إسماعيل ، عن زريق ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : كان أبوعبدالله عليه‌السلام ربما يقدم عشرين ركعة يوم الجمعة في صدر النهار ، فاذا كان عند زوال الشمس أذن وجلس جلسة ثم قام وصلى الظهر ، وكان لا يرى صلاة عند الزوال يوم الجمعة إلا الفريضة ، ولا يقدم صلاة بين يدي الفريضة إذا زالت الشمس ، وكان يقول : هي أول صلاة فرضها الله على العباد صلاة الظهر يوم الجمعة مع الزوال.

وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لكل صلاة ، أول وآخر لعلة تشغل سوى صلاة الجمعة

الصفحة 21 من 385