مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 90 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 385

وأنقذني برحمتك من خطاياي سيدي.

وأما وقت ركعتي الزوال فقد روى أنه قبل أن تزول الشمس من يوم الجمعة ، وروى بعد زوالها والاول أظهر (1).

وأما التعقيب بعدهما فمن ذلك ما رواه أبوالمفضل الشيباني عن أحمد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : سمعته يقول من قال بعد الركعتين قبل الفريضة يوم الجمعة « سبحان ربي وبحمده وأستغفر ربي وأتوب إليه » مائة مرة بنى الله تعالى له مسكنا في الجنة.

ومن ذلك ما حدث به هرون بن موسى ره عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن عيسى بن عبدالله القمي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه‌السلام إذا فرغ من صلاة الزوال قال : اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك وأتقرب إليك بمحمد عبدك ورسولك ، وأتقرب إليك بملائكتك المقربين ، وأنبيائك المرسلين ، اللهم بك الغنى عني وبي الفاقة إليك ، أنت الغنى وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي وسترت علي ذنوبي ، فاقض اليوم حاجتى ، ولا تعذبني بقبيح ما تعلم مني ، فان عفوك و جودك يسعني.

ثم يخر ساجدا ويقول : يا أهل التقوى وأهل المغفرة ، يا بر يا رحيم ، أنت أبر بي من أبي وامي ومن جميع الخلايق ، اقلبنى بقضاء حاجتى ، مجابا دعوتى مرحوما صوتي ، قد كشفت أنواع البلاء عني.

أقول : في كتاب الاستدراك ذكر الدعاء بعد ركعتي الزوال إلى قوله : « فان عفوك وجودك يسعني » رجعنا إلى رواية السيد.

ومن ذلك ما أرويه باسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي قال رضي الله عنه : وروي عنه يعنى جعفر بن محمد عليهما‌السلام عقيب الركعتين إلا أنه قال قبل الزوال : اللهم إني أتقرب إليك بجودك وكرمك ، وأتشفع إليك بمحمد عبدك ، ورسولك وأسألك أن تصلي ____________________

(1) جمال الاسبوع : 400.

الصفحة 18 من 385