مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 370 من 389

من قراءة قل هو الله أحد في الركعة الثانية فارفع يديك قبل أن تركع وقل :

إلهى إلهى إلهى أسئلك راغبا ، وأقصدك سائلا ، واقفا بين يديك ، متضرعا إليك ، إن أقنطتني ذنوبي نشطني عفوك ، وإن أسكتني عملى أنطقنى صفحك ، فصل على محمد وأهل بيته ، فأسئلك العفو العفو.

ثم تركع وتفرغ من تسبيحك وقل :

هذا وقوف العائذ بك من النار ، يا رب أدعوك متضرعا وراكعا متقربا إليك بالذلة خاشعا ، فلست بأول منطق من حشمة متذللا ، أنت أحب إلي مولاى أنت أحب إلى مولاي.

فاذا سجدت فابسط يديك كطالب حاجة وقل : ( سبحان ربي الاعلى و بحمده ، رب هذه يداى مبسوطتان بين يديك ، هذه جوامع بدنى خاضعة بفنائك ، وهذه أسبابي مجتمعة لعبادتك ، لا أدرى بأي نعمائك أقلب ، ولايها أقصد لعبادتك ألمسألتك أم الرغبة إليك ، فاملا قلبي خشية منك ، واجعلني في كل حالاتي لك قصدى ، أنت سيدي في كل مكان وإن حججت عنك أعين الناظرين إليك أسألك بك إذ جعلت في طمعا فيك لعفوك ، أن تصلي على محمد وآل محمد وترحم من يسألك وهو من قد علمت بكمال عيوبه وذنونه ، لم يبسط إليك يده إلا ثقة بك ، ولا لسانه إلا فرحا بك ، فارحم من كثر ذنبه على قلته ، وقلت ذنوبه في سعة عفوك ، وجرأني جرمي وذنبي بما جعلت من طمع إذا يئس الغرور الجهول من فضلك ، أن تصلى على محمد وآل محمد وأسألك لاخواني فيك العفو العفو.

ثم تجلس ثم تسجد الثانية وقل :

( يامن هدانى إليه ودلني حقيقة الوجود عليه ، وساقني من الحيرة إلى معرفته وبصرني رشدى برأفته ، صل على محمد وآل محمد ، واقبلني عبدا ولا تذرني فردا أنت أحب إلي مولاى أنت أحب إلى يا مولاى.

ثم قال داود : والله لقد حلف لي عليهما جعفر بن محمد عليهما‌السلام وهو تجاه القبلة

الصفحة 370 من 389