مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 308 من 389

صلى‌الله‌عليه‌وآله (1).

بيان : روي ما سوى الدعاء في جمال الاسبوع والاختيار ، وقال السيد بعد الدعاء الاخير رويناه باسنادنا إلى داود الرقي عن أبي عبدالله عليه‌السلام أنه من قاله صباحا ومساء ثلاث مرات آمنه الله مما يخاف ، وقال الكفعمي في البلد الامين (2) دعاء الفرج يدعى به في سحر ليلة الجمعة ، ورأيت في بعض كتب أصحابنا ما ملخصه أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقال : يا رسول الله إني كنت غنيا فافتقرت إلى آخر ما مر في كيفية صلاة الليل وذكر الدعاء من قوله ( إلهى طموح الامال ) إلى قوله على عملى دليلا ، وافتح لى بخير الدنيا والاخرة ، يا ولي الخير ، وقد مر شرح الدعاء.

قوله عليه‌السلام : ( وضمانك ) بالكسر عطفا على الدعاء ، ( والاجابة ) بالنصب ، وفي بعض النسخ برفعهما على الابتداء والخبرية أي والحال أنك ضمنت الاجابة قال الجوهري : العدوى طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك أي ينتقم منه ، يقال : استعديت على فلان الامير فأعدانى أي استعنت به عليه فأعاننى عليه ، والاسم منه العدوى ، وهى المعونة انتهى.

قوله : ( إمامى ) نداء ( مظلوم ) خبر مبتدء محذوف أي أنا مظلوم ( واستعدى ) على صيغة الغيبة وفي بعض النسخ استعدي على صيغة التكلم فالخطاب في مولاي إلى الله ، وإمامى مبتدأ ومظلوم خبره ، والضمير في ظالمه راجع إلى الامام ( النصر ) بالنصب أي أطلبه ( شرف التوحيد ) لعل المراد أشرفه.

12 فقه الرضا : قال عليه‌السلام : اعلم يرحمك أن الله تبارك وتعالى فضل يوم الجمعة وليلته على ساير الايام ، فضاعف فيهما الحسنات لعاملها والسيئات على مقترفها إعظاما لهما فاذا حضر يوم الجمعة فقل في ليلة في آخر السجدة من نوافل

____________________

(1) مصباح المتهجد ص 196.

(2) تراه في مصباح الكفعمي : 53 54 وقد مر في ج 87 ص 277 279 ولم نجد الحديث في البلد الامين المطبوع.

الصفحة 308 من 389