مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 296 من 389

( يا من لايخيب عليه سائل ) في الصحيفة وسائر الادعية ( يامن لايحفيه سائل ) والاحفاء المبالغة في الاخذ أي كلما أخذ السائلون وطلبوا ، لايكون إحفاء مبالغة في جنب سعة خزائنة ، وقال الكفعمي : الحفو المنع أي لايمنعه سؤال السائلين وكثرته عن العطاء ، وما ذكرنا أظهر ، وهو المراد بقوله : ( ولاينقصه نائل ) أي لا ينقص خزائنه كثرة العطاء ( طول عكوفهم ) أي إقامتهم ( ولا تهلكنى غما ) أي بسبب الغم أو مغموما بسبب العلم بخطاياى ، وعدم العلم بالعفو ( من ذا الذي يتعرض ) و في بعض النسخ ( يعرض ) بمعناه أي يمانعك ويعترضك ، يقال : عرض لي في الطريق عارض أي منعني مانع ، والسؤال عن أمره هو أن يسأله تعالى لم أهلكته وبأي جرم أخذته ، ثم لما كان ذلك موهما لان ذلك لمحض قدرته واستيلائه من دون استحقاق عقبه بقوله ( وقد علمت ) الخ.

( وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ) لانه يظلم ليتقوى بما يأخذه من المظلوم.

7 المتهجد وسائر الكتب : ويستحب أن يقول ليلة الجمعة ويوم الجمعة سبع مرات : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وابن أمتك في قبضتك ، وناصيتي بيدك ، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ برضاك من شر ما صنعت ، أبوء بعملى وأبوء بذنوبي ، فاغفرلي ذنوبي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت (1).

توضيح : على عهدك أي ما هدت إلى من فعل الطاعات وترك المعاصي ( ووعدك ) أي إنجازه وطلبه بسبب العقايد والاعمال بقدر استطاعتى ، وباء بذنبه : أي أقر واعترف.

8 المتهجد وغيره : دعاء آخر في ليلة الجمعة : اللهم اجعلني أخشاك حتى كأنى أراك ، وأسعدني بتقواك ، ولا تشقني بمعاصيك ، وخرلي في قضائك وبارك

____________________

(1) مصباح المتهجد ص 188 ، البلد الامين ص 69.

الصفحة 296 من 389