محمد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير مثل الحديث الاول (1) وباسناده أيضا عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن البزنطى مثل الحديث الثاني (2).
المتهجد : عن البزنطي مثل الثاني (3).
المقنعة : مرسلا مثله (4).
أقول : الظاهرأن تضييع الحرمة بترك الجمعة لانها الواجب المختص به ، ويحتمل التعميم.
21 المتهجد : روى المعلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشتغلن بشئ غير العبادة ، فان فيه يغفر للعباد ، وتنزل عليهم الرحمة.
وروي عن أبي عبدالله عليهالسلام أنه قال : إن للجمعة حقا واجبا فاياك أن تضيع أو تقصر في شئ من عبادة الله والتقرب إليه تعالى بالعمل الصالح ، وترك المحارم كلها ، فان الله يضاعف فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيئات ، ويرفع فيه الدرجات ويومه مثل ليلته ، فان استطعت أن تحييها بالدعاء والصلاة فافعل ، فان الله تعالى يضاعف فيها الحسنات ، ويمحو فيها السيئات وإن الله واسع كريم.
ومنه : عن أبي عبدالله عليهالسلام أنه قال : الشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة.
وروى محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال : قلت له : بلغني أن يوم الجمعة أقصر الايام ، قال : كذلك هو ، قلت : جعلت فداك كيف ذاك؟
____________________
(1) جمال الاسبوع : ، الكافى ج 3 ص 413.
(2) جمال الاسبوع : ، الكافى ج 3 ص 414.
(3) مصباح المتهجد : 182.
(4) المقنعة : 45.




