تعالى جمع فيها خلقه لولاية محمد وأهل بيته (1).
17 دعوات الراوندى : قال الصادق عليهالسلام : إن العبد ليدعو فيؤخر الله حاجته إلى يوم الجمعة.
وعن عبدالله بن سنان قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة قال ما بين فراغ الامام عن الخطبة إلى أن تستوي الصفوف ، وساعة اخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس ، وكانت فاطمة عليهاالسلام تدعو في ذلك الوقت.
وعن كعب ، إن الله تعالى اختار من الساعات ساعات الصلوات ، واختار من الايام يوم الجمعة ، واختار من الليالي ليلة القدر ، واختار من الشهور شهر رمضان فالصلاة يكفر ما بينها وبين الصلاة الاخرى ، والجمعة تكفر بينها وبين الجمعة الاخرى ، ويزيد ثلاثا ، وشهر رمضان يكفر ما بينه وبين شهر رمضان آخر ، و الحج مثل ذلك ، وهو ما بين حسنتين حسنة ينتظرها وحسنة قضاها ، ومامن أيام أحب إلى الله من عشر ذي الحجة ولا ليالي أفضل منها.
18 المقتضب : لاحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن محمد العطار ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن غزوان عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الله اختار من الايام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر الخبر.
وروي باسناد آخر عن جابر بن عبدالله الانصاري ، عن النبي صلىاللهعليهوآله مثله.
19 عدة الداعى : قال الصادق عليهالسلام : ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة ، وإن كلام الطير فيه إذا لقي بعضها بعضا : سلام سلام ، يوم صالح.
وروي أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان إذا خرج من البيت في دخول الصيف خرج يوم الخميس ، وإذا أراد أن يدخل عند دخول الشتاء دخل يوم الجمعة.
____________________
(1) أمالى الطوسى ج 2 ص 299 300.




