مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 256 من 389

وعن جعفر بن محمد عليه‌السلام أنه قال : لاجمعة إلا مع إمام عدل تقى (1).

وعن علي عليه‌السلام أنه قال : لايصلح الحكم ولا الحدود ولا الجمعة إلا بامام عدل (2).

وعنه عليه‌السلام أنه قال : الناس في إتيان الجمعة ثلاثة رجال : رجل حضر الجمعة للغو والمراء ، فذلك حظه منها ، ورجل جاء والامام يخطب فصلى فان شاء الله أعطاه وإن شاء حرمه ، ورجل حضر قبل خروج الامام فصلى ما قضي له ثم جلس في إنصات وسكون ، حتى خرج الامام ، إلى أن قضيت ، فهي كفارة لما بينهاو بين الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك ، لان الله يقول : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) (3).

وعنه عليه‌السلام أنه قال : لان أجلس عن الجمعة أحب إلى من أن أقعد حتى إذا جلس الامام جئت أتخطى رقاب الناس (4).

وعن جعفر بن محمد عليه‌السلام أنه قال : إذا قام الامام يخطب فقد وجب على الناس الصمت (5).

وعن علي عليه‌السلام أنه قال : لا كلام والامام يخطب ولا التفات ، إلا بما يحل في الصلاة (6).

وعن جعفر بن محمد عليه‌السلام أنه قال : لاكلام حتى يفرغ الامام من الخطبة ، فاذا فرغ منها فتكلم ما بينك وبين افتتاح الصلاة إن شئت (7).

وعن علي عليه‌السلام أنه قال : يستقبل الناس الامام عند الخطبة بوجوههم و يصغون إليه (8).

وعن جعفر بن محمد عليه‌السلام أنه قال : إنما جعلت الخطبة عوضا من الركعتين اللتين اسقطتا من صلاة الظهر ، فهي كالصلاة لايحل فيها إلا ما يحل في الصلاة (9).

وعنه عليه‌السلام أنه قال : يبدء بالخطبة يوم الجمعة قبل الصلاة ، وإذا صعد الامام

____________________

(1 7) دعائم الاسلام ج 1 ص 182.

(9 8) دعائم الاسلام ج 1 ص 183.

الصفحة 256 من 389