مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 389

وقال عليه‌السلام : يجلس الناس من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات الاول والثاني والثالث.

قوله : ( من الله ) أي من كرامة ونحوها.

وقال عليه‌السلام : من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، وإذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر.

وعن الباقر عليه‌السلام قال : يجلس الملائكة يوم الجمعة على باب المسجد فيكتبون الناس على قدر منازلهم الاول والثاني ، حتى يخرج الامام.

وروى عبدالله بن سنان في الصحيح عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : فضل الله الجمعة على غيرها من الايام ، وإن الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن أتاها ، وإنكم لتتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة ، وإن أبواب السماء لتفتح لصعود أعماد العباد (1). وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الامام واستمع ، ولم يلغ ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها.

وفي حديث آخر عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله : مشيك إلى المسجد وانصرافك إلى أهلك في الاجر سواء.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة ، وقال : إن جهنم تسجر كل يوم إلا يوم الجمعة.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يغير الجمعة.

وعن سهل بن سعيد قال : كنا لا نقيل ولانتغدى إلا بعد الجمعة ، وكنا نصلي

____________________

(1) راجع التهذيب ج 1 ص 246 ، وهكذا بعض الاحاديث منقول من التهذيب و الفقيه.

الصفحة 213 من 389