مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 89 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 389

من استغنى عن الشئ فلم يلتفت إليه ، وقيل جزاه جزاء استغنائه عنها كقوله تعالى : ( نسوالله فنسيهم ) (1).

57 رسالة الجمعة : في أعمال الجمعة للشهيد الثاني قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله الجمعة حج المساكين.

وكان سعيد بن المسيب يقول : الجمعة أحب إلى من حجة تطوع.

وعن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : يقرأ في الجمعة في الركعة الاولى بسورة الجمعة ليحرض بها المؤمنين ، وفي الثانية بسورة المنافقين ليفزع بها المنافقين.

وقال : من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت ، غفرله ما بين الجمعة إلى الجمعة ، وزيادة ثلاثة أيام.

وقال عليه‌السلام : من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها ، و لبس من صالح ثيابه ، ثم لم يتخط رقاب الناس ، ولم يلغ عند الموعظة ، كان كفارة لما بينهما ، ومن لغى وتخطى رقاب الناس كانت له طهرا.

وقال : من تكلم يوم الجمعة والامام يخطب ، فهو كالحمار يحمل أسفارا ، والذي يقول له أنصت لاجمعة له.

وقال : من اغتسل يوم الجمعة واستن ومس من طيب إن كان عنده ، ولبس من أحسن ثيابه ، ثم خرج يأتي المسجد ، ولم يتخط رقاب الناس ، ثم يركع ما شاء الله أن يركع ، وأنصت إذا خرج الامام ، كان كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها.

وكان لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله برد يلبسه في العيدين والجمعة سوى ثوب مهنته.

وفي حديث آخر عنه عليه‌السلام : إن الله وملائكة يصلون على أصحاب العمائم يوم الجمعة.

وقال عليه‌السلام : إذا كان يوم الجمعة كان على باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الاول فالاول ، فاذا جلس الامام طووا الصحف وجاؤا يستعمون الذكر.

____________________

(1) براءة : 67.

الصفحة 212 من 389